الرئيسيةالحج والعمرةالتسجيلدخول




البوابة دليلك للحج والعمرة
أروع المقاطع الأسلامية تجده هنا


شاطر | 
 

 حليمة السعدية رضي الله عنها مرضعة الرسول الله صَلَّي اللهُ عَلَيهِ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طالب عفو ربه
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 794
تاريخ التسجيل : 07/05/2016

مُساهمةموضوع: حليمة السعدية رضي الله عنها مرضعة الرسول الله صَلَّي اللهُ عَلَيهِ    الثلاثاء 04 سبتمبر 2018, 11:02 am






حليمة السعدية مرضعة النبي صلى الله عليه وسلم هي بنت أبي ذؤيب، وأبو ذؤيب: عبد الله بن الحارث من قبيلة بني سعد بن بكر، من بادية الحديبية بالقرب من مكة.
زوجهــــا الحارث بن عبد العزى بن رفاعة، كانت مرضعة، وكانت المرضعات يقدمن إلى مكة من البادية ويفضلن من كان أبوه حيًا ليزيد من إكرامهن.
إسلامها
جزم بإسلامها وصحبتها كثير من الأئمة منهم، الحافظ أبو بكر أحمد بن أبي خيثمة في تاريخه، فذكرها في أسماء الصحابيات اللائي روين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: باب الحاء: حليمة بنت أبي ذؤيب.
وكذلك ذكرها أبو القاسم الطبراني في معجمه الكبير في ذكر النساء اللائي روين عن النبي صلى الله عليه وسلم وخرج أسماءهن على الحروف فقال في حرف الحاء المهملة بعد ذكرها ونسبها وهي أم رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أرضعته وفصلته.
وذكرها ابن مندة وأبو نعيم في كتابيهما في الصحابة. وكذلك ابن عبد البر وقال هي التي أرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أكملت رضاعه ورأت له برهانًا وعلمًا جليلا.اهـ
وذكرها الحافظ ابن الجوزي في الصحابيات في كتبه التلقيح والحدائق والوفاء وقال في الوفاء: قدمت عليه _ يعني حليمة _ بعد الإسلام فأسلمت وزوجها وبايعاه.اهـ
وقال في الحدائق: قدمت حليمة ابنة الحارث على النبي صلى الله عليه وسلم بعدما تزوج خديجة فشكت إليه جذب البلاد، فكلم خديجة فأعطتها أربعين شاة وبعيرًا، ثم قدمت عليه بعد النبوة فأسلمت وبايعت وأسلم زوجها الحارث.اهـ
وقال القاضي أبو الفضل عياض في الشفاء: لما وردت حليمة السعدية على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبسط لها رداءه وقضى حاجتها، فلما توفي قدمت على أبي بكر فصنع لها مثل ذلك.
وروى ابن سعد عن عمر بن سعد مرسلا قال: جاءت ظئر النبي صلى الله عليه وسلم، فبسط لها رداءه، وقضى حاجتها، ثم جاءت أبا بكر ففعل ذلك، ثم جاءت عمر ففعل ذلك.اهـ
وقال الحافظ أبو محمد المنذري: حليمة السعدية أمه عليه أفضل الصلاة والسلام أسلمت وجاءت إليه وروت عنه عليه الصلاة والسلام.اهـ
وذكرها الحافظ ابن حجر في “الإصابة” وغيرهم.
وأخرج أبو داود من طريق عمارة بن ثوبان، أن أبا الطفيل أخبره قال: رأيت النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقسم لحمًا بالجعرانة، إذ أقبلت امرأة حتى دنت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبسط لها رداءه، فجلست عليه فقلت: من هي؟ فقالوا: هذه أمه التي أرضعته.اهـ
وروى أبوداود عن عمرو بن الحارث، أن عمر بن السائب حدَّثه، أنه بلغه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسًا يومًا فأقبل أبوه من الرضاعة، فوضع له بعض ثوبه فقعد عليه، ثم أقبلت أمه فوضع لها شِقَّ ثوبه من جانبه الآخر فجلست عليه، ثم أقبل أخوه من الرضاعة، فقام له رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلسه بين يديه.اهـ
وقال ابن سعد في الطبقات: قدمت حليمة بنت عبد الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وقد تزوج خديجة، فتشكت جدب البلاد وهلاك الماشية فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة فيها، فأعطتها أربعين شاة.اهـ
إخوته صلى الله عليه وسلم من الرضاعة
وإخوته عليه الصلاة والسلام – يعني من الرضاعة – من حليمة: عبد الله بن الحارث، وَأُنَيْسَةُ بنت الحارث، و حُذَافَةُ بنت الحارث وهي الشيماء.اهـ
روايتها قصة إرضاعه صلى الله عليه وسلم:
روى عنها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. قال الحافظ ابن حجر في الإصابة: حديثه عنها بقصة إرضاعها أخرجه أبو يعلى وابن حبان في صحيحه وصرح فيه بالتحديث بين عبد الله وحليمة.اهـ
قالت حليمة رضي الله عنها:
خرجت في نسوة من بني سعد نلتمس الرضعاء بمكة فخرجت على أتانٍ (الأنثى من الحمير) لي قمراء ( بياض فيه كدرة ) في سنة شهباء (سنة الجدب والقحط) لم تبقِ شيئًا، ومعي زوجي الحارث بن عبد العزى، ومعنا شارف لنا (المسنّة من النوق) والله ما تَبضّ (أي ماترشح ) علينا بقطرة من لبن، ومعي صبي لي، لا ننام ليلتنا من بكائه، وما في ثدييّ لبن يغنيه، ولا في شارفنا من لبن يغذيه، إلا أنّا نرجو الخضب والفرج، فلما قدمنا مكة لم تبق منا امرأة إلا عرض عليها رسول الله فتأباه، وإنما كنا نرجو كرامة الرضاعة من والد المولود، وكان صلى الله عليه وسلم يتيمًا. فقلنا: ما عسى أن تصنع بنا أمه؟
فكنا نأبى حتى لم يبق من صواحبي امرأة إلا وأخذت رضيعًا غيري.
فكرهت أن أرجع ولم ءاخذ شيئًا، فقلت لزوجي: والله لأرجعن إلى ذلك اليتيم فلآخذنه.
قالت: والله ما هو إلا أن وضعته في حجري، فأقبل على ثدياي بما شاء من لبن فشرب حتى روي، وشرب أخوه (تعني ابنها) حتى روي، وقام زوجي إلى شارفنا من الليل فإذا بها حافل (أي ممتلئة الضرع من اللبن) فحلبنا من اللبن ما شئنا وشرب حتى روي، وشربت حتى رويت، وبتنا ليلتنا تلك شباعًا رواءً وقد نام صبياننا.
قالت: قال أبوه (تعني زوجها): "والله يا حليمة ما أراك إلا قد أصبت نَسَمَةً مباركةً قد نام صبياننا".
وكان يشب في اليوم شباب الصبي في شهر ويشب في الشهر شباب الصبي في سنة.
فبينما هو يلعب يومًا من الأيام هو وأخوه خلف البيت، إذا أخوه يشتد، فقال لي ولأبيه: "أدركا أخي القرشي فقد جاءه رجلان فأضجعاه فشقا بطنه".
قالت: "خرجت وخرج أبوه يشتد نحوه، فانتهينا إليه وهو قائم منتقع لونه، فاعتنقته واعتنقه أبوه وقال: "ما لك يا بني" قال: " أتاني رجلان عليهما ثياب بيض فأضجعاني فشقا بطني، والله ما أدري ما صنعا".اهـ
والذي حصل هو أن الملكان جبريل وميكائيل أتيا النبي عليه الصلاة والسلام بشكل رجلين، فأضجعاهُ وشَقَّا بَطنَهُ الكريمَ كما ورد، وغسَّلاه بماء زمزم والثلج والبردِ، وَخَاطَاهُ بِإذن ذي الإكرام والجلالِ، وخَتَمَا على ظَهرِهِ بِخَاتَمِ النّبوةِ في الحالِ.
 وقد ذُكِرَ أن حليمة أعادته إلى أمه بعد سنتين وشهرين.
وفاتها
توفيت حليمة السعدية رضي الله عنها بالمدينة المنورة، ودفنت بالبقيع.
المصدر: Darulfatwa - المجلس الأعلى الإسلامي في أستراليا


=======================================================






سيرة ” حليمة السعدية ” مرضعة النبي عليه السلام
سيرتها ونسبها: هي حليمة بنت أبي ذؤيب بن عبد الله بن الحارث بن شجنة بن جابر بان رزام بن ناصرة بن فصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة. وهي زوجة الحارث بن بن عبد العزى بن رفاعة من قبيلة هوازن ومن بادية الحديبية.
كان لها من الأبناء عبد الله بن الحارث وأنيسة بن الحارث وحذافة بنت الحارث التي كانت تُسمى ” الشيماء ” وعُرفت بها في قومها ولم تُعرف إلا به.
عملها بالرضاعة: كان أهل قبيلة قريش يرسلون أبناءهم للإرضاع إلى القبائل المحيطة بمكة المكرمة في البادية مثل قبيلة بني  سعد من هوازن، وقبيلة بني ليث بن بكر من كنانة. وذلك لأن تلك القابئل كانت ذات عربية ولسان واضح وبليغ ومروءة عالية.
كانت النساء يفدن إلى مكة المكرمة للعمل في الإرضاع ويفضّلن الأطفال الذين لازال آباؤهم على قيد الحياة. وكان سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم طفلا رضيعا يتيما مات أبوه قبل مولده. فاستلمته السيدة حليمة بنت أبي ذؤيب من أمه آمنة بنت وهب وأخذته إلى بادية بني سعد في الحديبية فنشأ فيها ثم اصطحبته إلى المدينة المنورة (يثرب) وعادت به إلى أمه في مكة المكرمة.
قصة إرضاعها للنبي عليه السلام: تقول السيدة حليمة السعدية قاصّةً لشأن إرضاعها للنبي عليه الصلاة والسلام: “خرجت مع نسوة من بني سعد نلتمس الرضعاء بمكة، على أتانٍ لي قمراء قد أدمت فزاحمتُ بالركب. فخرجنا في سنةٍ شهباء لم تبق لنا شيئًا. ومعي زوجي الحارث بن عبد العزى ومعنا شارف لنا، والله إن تبضَّ علينا بقطرة من لبن ومعي صبي لي إن ننام ليلتنا مع بكائه وما في ثديي ما يعتبه وما في شارفنا من لبن نغدوه إلا أنا نرجو.
فلما قدمنا إلى مكة لم يبق منا إمرأة إلا عُرض عليها الرسول صلى الله عليه وسلم فتأباه، وإنما كنا نرجو كرامة رضاعة من والد المولود وكان عليه الصلاة والسلام يتيمًا؟ فكنا نقول: ما عسى أن تصنع أمّه؟ حتى لم يبق من صواحبي امرأةُ إلا أخذت صبيًا، غيري، وكرهت أن أرجع ولم آخذ شيئًا وقد أخذ صواحِبي، فقلت لزوجي: والله لأرجعنّ إلى ذلك فلآخذنّه.
فأتيته فأخذته فرجعته إلى رحلي، فقال زوجي: قد اخذتِه؟ قلت: نعم والله، ذلك أنّي لم أجد غيره، فقال: قد أصبتِ لعل الله يجعل فيه خيرًا. فوالله ما هو إلا أن جعلته في حجري فأقبل عليه ثديي بما شاء من اللبن فشرب حتى ارتوى وشرب ابني حتى ارتوى. وقام زوجي إلى شارفنا ليلا فإذا هي حافلٌ قد حلبت لنا ما سنّننا فشرب حتى ارتوى وشربتُ حتى ارتويت. فبنا ليتنا تلك بخير شباعًا رواءً وقد نام صبياننا.
فقال زوجي: والله يا حليمة ما أراكِ إلى قد أصبتِ نسمةً مباركة، قد نام صبينا وارتوى. فخرجنا فوالله لخرجتْ أتاني أمام الركب قد قطعته حتى ما يبلغونها  حتى أنهم ليقولون ويحك يا بنت الحارث، كفي علينا، أليست تلك أتانك التي خرجتِ عليها؟ فكنت أقول: بلى والله وهي قدامنا. حتى بلغنا منازلنا من حاضر بن سعد بن بكر فقدمنا على أجدب أرض الله، فوالذي نفس حليمة بيده إن كانوا ليسرّحون أغنامهم إذا أصبحوا ويُسرّح راعي غنمي فتروح غنمي بطانا لبنا حُفلًا وتروح أغنامهم جياعا هالكة ما بها من لبن. فشربنا ا شئنا ن لبن وما في الحاضر أحدٌ يجلب قطرة ولا يجدها، فيقولون لرعاتهم: ويلكم ألا تسرّحون حيث يسرّح راعي حليمة؟ فيسرّحون في الشّعب الذي يُسرّح فيه راعينا وتروح أغنامهم جياعا ما بها من لبن وتروح غنمي حفلا لبنا.
وكان عليه الصلاة والسلام يشبّ في اليوم شباب الصبي في شهر ويشب في الشهر شباب الصبي في سنة، فبلغ ستًا وهو غلام جفر، فقدمنا على أمه فقلنا لها، وقال لها أبوه ردوا علينا ابني فلنرجع به فإنا نخشى عليه وباء مكة. ونحن أضن بشأنه لما رأينا من بركته فل نزل بها حتى قالت ارجعا به. فرجعنا به فمكث عندنا شهرين، فبينا هو يلعب وأخوه يوما خلف البيوت يرعيان بهما لنا إذ جاءنا أخوه يشتد، فقال لي ولأبيه: أدركا أخي القرشي، قد جاءه رجلان فاضجعاه فشقا بطنه، فخرجنا نحوه نشتد، فانتهينا إليه وهو قائم منتقع لونه، فاعتنقه أبوه واعتنقته ثم قلنا: مالك أي بني؟ فقال: “أَتَانِي رَجُلَانِ عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ بَيَاضٌ فَأَضْجَعَانِي ثُمَّ شَقَّا بَطْنِي، فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا صَنَعَا” فاحتملناه ورجعنا به فقال أبوه: والله يا حليمة ما أرى الغلاب إلا وقد أصيب فلنرده لأهله قبل ظهور ما نتخوفه. فرجعناه إلى أهله فسألت أمه ما ردكما به وقد كنتما حريصين عليه؟ قال: إنا كفلناه وأدينا حقنا ويكون في أهله. فقالت آمنة: والله ما ذاك بكما فأخبراني خبركما وخبره. قالت: فأخبرناه خبره. فقالت: فتخوفتما عليه؟ كلا والله، إن لابني هذا لشأنًا. إنل حملت به فلم أر حملًا قط أخف وأعظم بركة منه، ورأيت نورًا كأنه شهاب خرج مِن حين وضعته أضاءت لي أعناق الإبل ببُصرى. ثم وضعته فما وقع كما تقع الصبيان، وقع واضعًا يده في الارض رافعًا رأسه للسماء. دعاه والحقا بشأنكما.
وفاتها: توفيت حليمة السعدية بعد العام الثامن من الهجرة بالمدينة المنورة، ودفنت بالبقيع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsahahaleslameeh.yoo7.com
 
حليمة السعدية رضي الله عنها مرضعة الرسول الله صَلَّي اللهُ عَلَيهِ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الساحة العامة-
انتقل الى: