الموقع وقف لجميع موتى المسلمين
 
الرئيسيةالحج والعمرةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أنواع الصلاة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طالب عفو ربه
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 814
تاريخ التسجيل : 07/05/2016

مُساهمةموضوع: أنواع الصلاة   الأربعاء 29 يونيو 2016, 2:04 am

أنواع الصلاة
الصلاة
أولاَََِ: تعريف الصلاة:
الصلاة هي صلة بين العبد وربه، يعلن فيها العبد لربه الطاعة والمحبة والخضوع والاستكانة، وهي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين؛ إذ هي عماد الدين، ونور اليقين، فيها طيب النفس، وانشراح الصدر، وطمأنينة القلب، وهي زاجرة عن فعل المنكرات، وسبب لتكفير السيئات.

ثانياً:حكم تاركها:
إذاكان منكراً لوجوبها غير معذور كفر لجحده،ولو فعلها لإنكاره ما علم من الدين بالضرورة وتكذيبه لله ورسوله؛ ويقتل لقوله صلى الله عليه وسلم :"من بدل دينه فاقتلوه" وتطبق عليه أحكام المرتد. 
وإن كان معتقداً وجوبها وتركها تكاسلاً حتى خروج الوقت، ففي ذلك خلاف بين أهل العلم. قيل: كافر كفراً مخرجاً من الملة يقتل إذا لم يتب ويصلِّ، وقيل: لا يكفر بل يفسق؛ فإن تاب وإلا قتل حدًا. 
وقيل: لا يكفر ولا يقتل، بل يعزر ويحبس حتى يصلي أو يموت.

ثالثاَ : أركان الصلاة:
أركان الصلاة التي لا تصح الصلاة إلا بها أربعة عشر ركناَ هي:
1ـ القيام مع القدرة.
2ـ تكبيرة الإحرام.
3ـ قراءة الفاتحة.
4ـ الركوع.
5ـ الاعتدال منه.
6ـ السجود على الأعضاء السبعة (الوجه، اليدين، الركبتين، القدمين).
7ـ الاعتدال من السجود.
8ـ الجلوس بين السجدتين.
9ـ الطمأنينة لكل ما ذُكر.
10ـ التشهد الأخير.
11ـ الجلوس للتشهد الأخير.
12ـ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
13ـ الترتيب في هذه الأركان.
14ـ التسليم.

رابعاً: شروط الصلاة:
شروط الصلاة تسعة وهي:
1ـ الإسلام؛ فلا تصح من الكافر وإن كان يحاسب عليها على الصحيح.
2ـ العقل، فغير العاقل ليس أهلاً للتكليف.
3ـ التمييز.
4ـ دخول الوقت.
5ـ الطهارة من الحدث.
6ـ اجتناب النجاسات.
7ـ ستر العورة.
8ـ استقبال القبلة.
9ـ النية.

خامساً: واجبات الصلاة:
الواجب: هو ما أمر الشارع به على وجه الإلزام، وتبطل الصلاة بتركه عمداً، ويجبره حال السهو سجود السهو.
وواجبات الصلاة ثمانية:
1ـ التكبيرات عدا تكبيرة الإحرام.
2ـ قول: سمع الله لمن حمده.
3ـ قول: ربنا ولك الحمد.
4ـ قول: سبحان ربي العظيم في الركوع.
5ـ قول: سبحان ربي الأعلى في السجود.
6ـ سؤال الله المغفرة بين السجدتين.
7ـ التشهد الأول.
8ـ الجلوس للتشهد الأول.

سادساً: سنن الصلاة:
والمراد بها الأفعال المشروعة التي لاتبطل الصلاة بتركها عمداً ولا سهواً.

وسنن الصلاة كثيرة منها:
1ـ رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام.
2ـ رفع اليدين عند الركوع.
3ـ رفع اليدين عند الرفع من الركوع.
4ـ وضع اليد اليمنى على اليسرى فوق الصدر حال القيام.
5ـ النظر موضع السجود.
6ـ دعاء الاستفتاح.
7ـ التعوذ أي قول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وغيرها من السنن.


صلاة الجماعة
أولاً: فضلها:
وردت أدلة كثيرة في بيان فضل صلاة الجماعة منها:
1ـ عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة".
2ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمساً وعشرين ضعفاً...".
3ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجلٌ أعمى فقال: يا رسول الله! ليس لي قائد يقودني إلى المسجد؛ فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته. فرخص له؛ فلما َولَّى دعاه فقال له: "هل تسمع النداء بالصلاة؟" قال: نعم، قال: "فأجبه".
ثانياً: حكمها:
صلاة الجماعة واجبة على الرجال حضراً وسفراً، لقوله تعالى: )وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمْ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ.
قال في شرع المنتهى والأمر للوجوب، وإذا كان ذلك مع الخوف فمع الأمن أولى، ولحديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً:"أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولوحبواَ، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلاً فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي رجال معهم حزم من الحطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار"، ولقوله صلى الله عليه وسلم لما استأذنه أعمى لا قائد له أن يرخص له في بيته. قال: "هل تسمع النداء؟" قال: نعم، قال:"فأجب

ثالثاً: العدد المطلوب لانعقادها:
تنعقد صلاة الجماعة باثنين: إمام ومأموم ولو أنثى، لقوله صلى الله عليه وسلم لمالك بن الحويرث: "وليؤمكما أكبركما" .
رابعاً: الأعذار المبيحة لترك صلاة الجماعة:
الخائف حدوث مرض، والمدافع لأحد الأخبثين، ومن له ضائع يرجوه أو يخاف ضياع ماله أو فواته أو ضرر فيه، أو خاف على مال استؤجر لحفظه.

خامساً: بعض الأحكام التي تتعلق بالمأموم:
ـ يحرم أن يؤم بمسجد له إمام راتب إلا بإذنه ما لم يضق الوقت.
ـ إذا أقيمت الصلاة للفريضة فلا يجوز الشروع في صلاة نفل، لقوله صلى الله عليه وسلم:"إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة" .
ـ يحرم على المأموم أن يركع أو يسجد قبل إمامه، فإن فعل لزمه أن يعود، ومن سابق الإمام في أي عمل من أعمال الصلاة فهو آثم، إلا إن كان جاهلاً أو ناسياً.
ـ لا تصح صلاة المأموم الواحد خلف الصف إلا إذا كان الصف مكتملاً ولا مكان فيه، لقوله صلى الله عليه وسلم:"لا صلاة لمنفرد خلف الصف" .

سادساً: بعض الأحكام التي تتعلق بالإمام:
ـ الأحق بالإمامة: الأقرأ لكتاب الله، ثم الأعلم بالسنة، ثم الأقدم هجرة، ثم أقدمهم إسلاماً، ثم الكبر سناً .
ـ يسن للإمام التخفيف في صلاته مراعاة للمريض والكبير وذوي الحاجة.


صلاة المريض
ـ يلزم أن يصلي المريض المكتوبة قائماً ولو مستنداً إلى جدار أو عصا، فإن لم يستطع فقاعداً، والمستحب في حقه عند صلاته قاعداً أن يجلس متربعاً، فإن لم يستطع أن يصلي قاعداً فعلى جنبه، فإن عجز صلى على حسب استطاعته ولو مستلقياًعلى ظهره لقوله تعالى: )فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، ولقوله تعالى: )لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا ، وإن لم يقدر على ذلك أومأ برأسه فإن لم يقدر أومأ بطرفه ونوى بقلبه .
ـ إذا شق على المريض فعل كل صلاة في وقتها، فله الجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء في وقت أحدهما، والأفضل فعل الأرفق به في تقديم الجمع أو تأخيره.
ـ وإذا عجز المريض عن الوضوء وضأه غيره، وإذا كان في محل ولم يجد ماء ولا تراباً ولا من يحضر له الموجود منها صلى على حسب حاله، وليس له تأجيل للصلاة .
ـ على المرض استقبال القبلة بما يقدر عليه كوجهه ورجليه، فإن عجز عن ذلك صلى على حسب حاله.


صلاة الجمعة
أولاً: حكمها:
صلاة الجمعة واجبة، وفرضها ثابت بالكتاب والسنة والإجماع، وهي فرض عين، والظهر عوض عنها إن فاتت لعذر.
ثانياً: على من تجب الجمعة:
تجب الجمعة بشروط ثمانية:
1ـ الإسلام.
2ـ البلوغ.
3ـ العقل.
4ـ الذكورية.
5ـ الحرية.
6ـ الاستيطان.
7ـ انتفاء الأعذار المسقطة للجماعة.
8ـ أن يكون مقيماً بمكان الجمعة أو قريباً منها.
ثالثاً: الحكمة من مشروعيتها:
شرع الله لعباده صلاة الجمعة لتنبيههم لعظمة نعمة الله عليهم، وشرع فيها الخطبة لما تشتمل عليه من تذكيرهم بهذه النعم وحثهم على شكرها، وفي صلاة الجمعة تعليم وتوجيه وموعظة وتذكير وتجديد للعهد مع الله وإحياء لعاطفة الأخوة وتركيز
للوحدة وإظهار القوة.

رابعاً: شروط صحة صلاة الجمعة:
1ـ الوقت: فلا تصح الجمعة قبل وقتها ولا بعده بالإجماع.
2ـ الجماعة: فلا تصح من مفرد.
3ـ الاستيطان.
4ـ أن يتقدم صلاة الجمعة خطبتان.


صلاة العيدين
أولاً: حكمها:
اختلف أهل العلم في حكم صلاة العيدين بعد اتفاقهم على مشروعيتها، فذهب البعض إلى أنها فرض كفاية، وذهب آخرون إلى أنها سنة مؤكدة، وأدلة كل فريق مبسوطة في كتب الفقه.

ثانياً: وقت صلاة العيد:
ذهب عامة أهل العلم إلى أن وقت صلاة العيد هو ما بعد طلوع الشمس قدر رمح إلى زوال الشمس؛ حيث تحرم الصلاة وقت الشروق، وتكره بعده إلى أن ترتفع الشمس قدر رمح.
ثالثاً: مكانها:
السنة صلاةُ العيد في المصلى خارج البلد، وذلك لفعله صلى الله عليه وسلم؛ هذا إذا لم يكن هناك عذر يمنع من صلاتها في المصلى.
رابعاً: صفتها:
صلاة العيد ركعتان، يكبر للأولى بتكبيرة الإحرام كسائرالصلوات، ثم يكبربعدها ست تكبيرات، ثم يقرأ بفاتحة الكتاب وسورة الأعلى أو أن يقرأ بسورة (ق)؛ فإذا فرغ من القراءة كبر وركع، ثم إذا أكمل الركعة وقام وكبر من السجود ثم كبر خمساً متوالية، فإذا أكمل التكبير أخذ في القراءة بفاتحة الكتاب وسورة الغاشية وإن قرأ بسورة القمر فهذا أيضاً سنة؛ غير أنه قرأ في الأولى بـ (سبح اسم ربك الأعلى) فإنه يقرأ في الثانية بـ (هل آتاك حديث الغاشية) وإن قرأ في الأولى بـ (ق والقرآن المجيد) يقرأ في الثانية بـ (اقتربت الساعة وانشق القمر).


صلاة الكسوف
الكسوف والخسوف:
كسوف الشمس وخسوف القمر آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده لينظر ما يحدث منهم من توبة ورجوع إليه وهما مظهر من مظاهر قدرة الخالق سبحانه وتعالى.
وليعلم أن الكسوف والخسوف لا يحدثان لحياة أحد أو موت أحد، وإنما يحصلان بسبب ما يجنيه الناس من ذنوب ومعاصٍ في حق ملك الملوك سبحانه وتعالى. 
صفة صلاة الكسوف:
ينادى لها ليلاً ونهاراً بقول: (الصلاة جامعة).
ثم يكبر الإمام ويقرأ الفاتحة وسورة طويلة جهراً، ثم يركع ركوعاً طويلاً، ثم يرفع من الركوع ويقرأ الفاتحة، ثم سورة أقل من الأولى، ثم يركع أقل من الركوع الأول ثم يرفع، ثم يسجد سجدتين طويلتين الأولى أطول من الثانية ثم يقوم ويأتي بالركعة الثانية على هيئة الأولى لكنها أخف.


صلاة الاستسقاء
شرع الله لعباده المؤمنين إذا أجدبت الأرض وانحبس المطر أن يفزعوا إليه ويتضرعوا ويستسقونه ويستغيثوه، ويكون ذلك بالصلاة جماعة أو فرادى أو بالدعاء في خطب الجمعة، وهذا كله يدل على فقر بني آدم وحاجتهم إلى ربهم. قال تعالى: )يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمْ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ.
حكم صلاة الاستسقاء:
هي سنة مؤكدة ثابتة بفعل النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه رضي الله عنهم، وأجمع المسلمون على مشروعيتها.
صفة صلاة الاستسقاء:
صفة صلاة الاستسقاء كصفة صلاة العيد من كونها ركعتين ومن كونها تصلى في المصلى والجهر بالقراءة فيها ومن كونها تصلى قبل الخطبة، ونحو ذلك.


صلاة التطوع
من حكمة الله ورحمته بخلقه أن شرع لهم صلاة التطوع، وجعل لكل عبادة واجبة تطوعاً من جنسها، ليكون جبراً لما قد يقع في الفرائض من نقص.
وصلاة التطوع ليست واجبة يطالب المكلف بفعلها، بل هي زيادة خير له. 
وصلاة التطوع تنقسم إلى قسمين:
1ـ راتبة مؤكدة. 
2ـ وراتبة غير مؤكدة.
فالمؤكدة: هي التي واظب عليها النبي صلى الله عليه وسلم في حال الحضر، ودعا إلى فعلها، ولكنه كان يتركها قليلاً، وهي اثنتا عشرة ركعة: أربع قبل الظهر وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء، وركعتان قبل الفجر.
أما الصلاة غير المؤكدة: فهي التي كان يصليها النبي صلى الله عليه وسلم أحياناً، ولكن يغلب عليه صلى الله عليه وسلم تركها مثل ركعتين أو أربع قبل العصر، وركعتين قبل المغرب، وركعتين قبل العشاء، فهذه سنن غير مؤكدة.



صلاة الجنازة
أولاً مشروعيتها:
صلاة الجنازة شرعها الله سبحانه وتعالى تكريماً لأرواح المسلمين الذين انتقلوا من دار العمل إلى دار الحساب، وهي شعيرة عظيمة منَّ الله تعالى بها على عباده المؤمنين، فهي تدل على محبة بعضهم بعضاً، لأنها تشتمل على أسمى معاني الأخوة، ففيها الدعاء من المسلم لأخيه المسلم بظهر الغيب وفيها اتباع لجنازته حتى يدفن، وهذا عنوان على قوة الرباط الديني، فيالها من شعيرة! ما أعظمها! نسأل الله تعالى أن يرحم موتى المسلمين إنه سميع قريب.
ثانياً: حكم صلاة الجنازة:
صلاة الجنازة فرض كفاية إذا قام بها البعض سقط عن الباقين؛ لأنه الثابت من فعله صلى الله عليه وسلم، وكذلك من قوله([175]).
ثالثاً: شروط صلاة الجنازة:
يشترط لصلاة الجنازة ما يشترط للصلاة المكتوبة من النية والتكليف واشتراط القبلة وستر العورة وطهارة الثوب والبدن والمكان وإسلام المصلي. 
ويشترط للميت: إسلامه وطهارته وحضوره بين يدي المصلي إن كان بالبلد.
رابعاً: أركان صلاة الجنازة:
1ـ القيام مع القدرة.
2ـ التكبيرات الأربع.
3ـ قراءة الفاتحة بعد التكبيرة الأولى.
4ـ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التكبيرة الثانية.
5ـ الدعاء للميت بعد التكبيرة الثالثة.
6ـ ترتيب الأركان.
7ـ التسليم.
خامساً: صفة صلاة الجنازة:
يقف الإمام عند رأس الرجل ووسط المرأة، ثم يقف المأمومون خلفه، ثم يكبر الأولى فيقرأ الفاتحة، ثم يكبرالثانية ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يكبرالثالثة فيدعو للميت ولنفسه وللوالدين والمسلمين، ثم يكبر الرابعة ويقف بعدها قليلاً ثم يسلم عن يمينه واحدة.
سادساً: بعض المسائل المهمة في صلاة الجنازة.
1ـ من فاته شيء من التكبير قضاه على صفته، وإن لم يقضه وسلم مع الإمام صحت صلاته.
2ـ إذا اختلطت جنائز المسلمين والكفار جازالصلاة على الكل، ونوى الصلاة على المسلمين.
3ـ السقط إذا بلغ أربعة أشهر ثم مات غسل وصُلِّي عليه.
4ـ من تعذرغسله لاحتراق أوتمزق ييمَّم، وتجوزالصلاة على بعض أجزاء الميت.
5ـ من دفن ولم يصل عليه صُلِّي عليه وهو في قبره.

منقول والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsahahaleslameeh.yoo7.com
 
أنواع الصلاة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الساحة الدينية-
انتقل الى: